حارسة أمن" "ميكانيكية سيارات" و"جمع الحصى
الأيادي الناعمة تشق طريقها بمهن الرجال الشاقة
أيمن أبوشنب
تحفر الأيادي الناعمة في تربة زمن صعب، بحثاً عمّا يسدّ حاجتها فهناك اقتحمت النساء سوق عمل لم يكن يخطر ببالهن يوماً، فبطالة أزواجهن جعلتهن مستعدات للحفر بأظفارهن للوصول إلى ما يوفّر لهن لقمة العيش من بين أنياب الحصار مقابل أجر زهيد فتجسدت معاناة نسوة في ممارسة أعمال شاقة...
يبدأ يومهن مبكراً وينتهي بعدما تسحب الشمس خيوطها وبين تلك الساعات تنهمك نواعم غزة في الحفر وكل أمانيهن تجاوز ظروف أسرهن الصعبة فمهن من يقبلن عليها حباً وكرهاً حباً في عمل يدخل عليهن أي أجر في ظل أزمة خانقة تمنعهن من مجرد الاستمتاع بأنوثتهن، وكرهاً لذلك الشقاء الذي كتب على جباههن وهن يصارعن لهيب الشمس الحارقة.
"حفر البرك" "حارسة أمن" "ميكانيكية سيارات" و"جمع الحصى".. مهن جديدة للنساء في هذا الزمن من أجل العيش الكريم لهن ولأسرهن في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة في قطاع غزة.
أيادي ناعمة تشق طريقها باستخدام المجرفة والكردل والكريك والغربال والمفكات والشحبير من أجل توفير قوت اليوم والعيش الكريم, فامتهن المهن الشاقة لانعدام فرص العمل في مجالات دراستهم التي تنوعت بين دراسة التاريخ, والصحافة, والتربية, والعديد من التخصصات.
مقابل أجر لا يتعدى 60 شيكلاً (نحو 18 دولاراً) يوميّاً، تخرج نسوة في غزّة من بيوتهن كل يوم إلى المناطق الزراعية في شمال القطاع لحفر البرك، ضمن مشروع تشغيل المزارعين.
ظروف قاهرة
وفي جو يحاصره الغبار كما الآلام التي تحاصر حياتهن تسرد سميحة أبو هويشل فصول حياتها بالقول: "بالتأكيد لم آتِ للعمل هنا مختارة، بل هي الظروف الصعبة التي دفعتني إلى العمل في هذه المهنة الشاقة.
تعول أبو هويشل أسرة مكونة من أربعة أبناء وبنتين بعد وفاة زوجها وتقول:" أطفالي لا يزالون صغاراً ولم أجد من الأعمال ما يغنِ عن العمل في حفر البرك وربما أنا مجبرة على هذا العمل لأنني لا أجيد مهنة معينة ولا أحمل شهادة جامعية، لكنني أحمد الله أنني وجدت عملاً من الأساس لأن الظروف صعبة على الجميع والكل يبحث عن أي عمل ليجلب قوت يومه ويغني أطفاله عن مرارة السؤال.
في المكان ذاته تجابه إحدى النسوة صعوبة العمل وبصوت متقطع تقول نادية المصري: "كلنا حياتنا صعبة لكننا محظوظات فقد سجل عدد كبير للعمل في هذا المشروع تم اختيار 25 امرأة فقط وأن تجد عملاً هذه الأيام فهذا بحد ذاته إنجاز بغضّ النظر عن طبيعته.
زمن الانتظار انتهى
وتضيف المصري وهي تضرب الأرض بمعولها:"لا أحد يهتم إن كان هذا العمل يناسب النساء أو لا فنحن في زمن يحاول الجميع رجالاً ونساءً توفير احتياجاته، وزمن انتظار المرأة في البيت لرجل يأتي لها بمال وفير انتهى وأصبحنا مجبرات على الخروج لنعمل بأيدينا في حفر البرك ولو كان هناك عمل شاق أكثر من ذلك لعملت فيه فالعمل يحفظ كرامتنا من الذل للناس".
وعلى الرغم مما بدا عليها من إرهاق، تُبدي إحسان الدرة استعدادها للعمل في حفر الصخر لا الرمال فقط لإيجاد لقمة العيش لأفراد عائلتها ولتلبية احتياجاتهم وتقول إنها لم تجد أي مصدر رزق آخر يساعدها على إعالة أسرتها المكونة من تسعة أفراد ولهذا فإن العمل في حفر البرك أهون بكثير من رؤية الحاجة في عيون أطفالها.
وتشرح إحسان ظروفها الصعبة بالقول:"زوجي لا يستطيع العمل بسبب مرضه الشديد وعلاجه يتكلف منا مبالغ لا نستطيع توفيرها لو لم أقم بالعمل، ونحن في أيام صعبة ومن يساعدك اليوم فقد لا يمد لك يد المساعدة غداً وقد عملت في مهن كثيرة، وما حفر البرك إلا مرحلة".
ولم يقتصر العمل في حفر البرك على ربات البيوت بل هو الطريق الوحيد الذي وجدته بعض خريجات جامعيات حيث انضمت الطالبة الجامعية عهد عماد إلى زميلاتها في حفر البرك بعد تراكم الرسوم الجامعية عليها ما يهدد تسلمها لشهادتها الجامعية.
وتقول:"درست في جامعة الأقصى تخصص تربية رياضيات واعتمدت على القروض الجامعية لسداد رسومي وبسبب تراكمها لم يعد بإمكاني تسلم شهادتي فاضطررت إلى العمل وقد شجعتني إحدى صديقاتي على ذلك وبالفعل التحقنا بالعمل مشجعةً إحدانا الأخرى".
ورغم أن هذا العمل يوفّر دخلاً جيداً لها إلا أن عهد تؤكد أنها لن تكمل في هذا العمل فور تسلمها شهادتها لأنها ستتقدم إلى امتحانات التوظيف على أمل أن تجد من يرعى ظروفها وتحصل على وظيفة أفضل من العمل في حفر البرك.
وبشيء من المرح الذي يخفي وراءه آلاماً كثيرة، تتساءل المتخرجة الجامعية سمية سويلم: لماذا أنتظر عملاً قد لا يأتي؟ زمن الوظائف الجاهزة للخريجين انتهى وعلى كل إنسان أن يبحث عن أي عمل.
وتضيف: لا أزال شابة وأستطيع العمل في مهنة تتطلب مجهوداً بدنياً كبيرا وأكثر ما يواجهني من صعوبات هو تحفّظ الأهل على مثل هذه الأعمال التي تتطلب جهداً كبيراً لكنني تمكنت من إقناعهم بعدما تأكدوا من أن عمل النساء منفصل عن الشبان الذين يعملون معنا في المشروع ذاته.
نجاح متميز
ويشير رئيس اتحاد لجان العمل الزراعي محمد البكري إلى وجود نشاط غير عادي لدى النساء في العمل بهذا المجال الصعب وقد أثبتن من خلال هذه المهنة أنهن يستطعن خوض غمار الأعمال التي ظلت لوقت طويل حكراً على الرجال فقد نجحن في حفر برك تتسع لـ120 كيلومتراً مكعباً.
ويوضح البكري أن الهدف الأساسي من تبني اتحاد لجان العمل الزراعي لهذا المشروع وتشغيل المرأة للمرة الأولى ضمن مشاريع يقدم لها الدعم من مؤسسات دولية بقوله: الهدف أولاً هو توفير مياه عذبة لتنويع المحاصيل الزراعية وزيادة دخل المزارعين في شمال مناطق قطاع غزة التي تعد الأكثر خصوبة في القطاع وصنفت سابقاً بأنها سلة القطاع الغذائية لولا عمليات التجريف والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة والمتكررة التي دمرت القطاع الزراعي.
ويضيف البكري أن الفكرة حققت هدفاً إضافياً هو محاربة ظاهرة التسول النسوي من خلال مؤسسات لا تقدم إلا الدعم الإغاثي على شكل معونات.
ويتابع: سنستمر في العمل وسنحاول في المشاريع المقبلة زيادة مشاركة المرأة لما أبدته من تفانٍ ولكسر حاجز البطالة لديهن.
منى العر المسئولة الفنية عن المجموعة قالت:"إن الحصار ضغط على الشباب والرجال فالجلوس في المنازل وعدم حصولهم على فرص عمل جعل المرأة أو الخريجة تفكر بالعمل في أي مجال لسد احتياجات بيوتها".
وأوضحت العر أن هذه المهنة أثبتت أن المرأة تستطيع عمل ما يقوم به الرجال وأن هذه المهنة الصعبة تجعل المزارع يستفيد من مياه الأمطار.
المهندس أديب أبو ادغيم مدير مشروع تشغيل أيدي عاملة من خلال إنشاء البرك البلاستيكية في المناطق الجنوبية، قال:" إن المشروع يستهدف الحالات الصعبة في هذه المناطق وأضاف أن مدة المشروع 15 شهراً وتم العمل على توفير 1068 فرصة عمل وينفذ المشروع على 6 مراحل كل مرحلة 40 يوم عمل مقابل راتب للعامل 2400 شيقل أما العامل الفني يتقاضى راتب 3000 شيقل طوال مدة الدورة.
نشاط غير عادي
وأكد أبو دغيم، وجود نشاط غير عادي لدى السيدات في العمل بهذا المجال الصعب, فقد نجحن في حفر برك تتسع إلى 120 كيلو متر مكعب في ظرف 5 أيام.
وأوضح أن المشروع يخدم قرابة 300 مزارع في المناطق الجنوبية من خلال حفر برك زراعية لهم تتسع لـ 120 متر مكعب من مياه الأمطار.
وقال:"سنستمر في العمل وسنحاول زيادة مشاركة المرأة حيث هناك إحصائية تشير إلى ارتفاع نسبة البطالة عند النساء إلى 95% والرجال فوق 70%, والفقر فوق 85%, وفقر مدقع62%".
يُذكر أن الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة تخرج الآلاف من الطلبة كل عام في ظل انعدام فرص العمل.
وفي منطقة المحررات غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة جلست مواطنة خمسينية على الأرض وبدأت تنبش وتحفر بين التراب والمخلفات لجمع بعض الحصى وقطع الحديد والبلاستيك وكل ما من شأنه أن يباع في الأسواق لا سيما وأنها اعتادت على ذلك منذ فترة شأنها شأن العديد من النساء اللواتي اضطررن للقيام بهذا النوع من العمل الشاق لتوفير احتياجات الأبناء.
وتلك المواطنة التي أصيبت أطراف يديها وقدميها بالتشققات والجروح لا يهمها ما يدور حولها من حركة للسيارات وللمواطنين وإنما تهتم بما يوجد حولها لجمعه ومن ثم رفعه على عربة الكارو القريبة منها وان يقتضي الامر الزحف في كل الاتجاهات وحتى لو نزفت الدماء من كفيها من شدة الحفر بالأيدي والتعامل مع المواد الصلبة باستخدام الفأس الصغيرة.
وفي نفس المنطقة تجلس مواطنة أخرى تدعى أم رفعت, تؤكد أنها تخرج كل صباح إلى منطقة المحررات لجمع ما يمكن أن يباع من الحصى لبيعها لأصحاب الكسارات من أجل توفير لقمة العيش لعائلتها المكونة من 10 أفراد.
وتشير سيدة أخرى بجانبها تدعى أم سعيد إلى أنها اتفقت مع جارتها على الخروج معاً لجمع ما يمكن بيعه حيث يتم قضاء ساعات طويلة مقابل شواقل قليلة تكفي لشراء حاجيات العائلة اليومية.
وللأطفال نصيب أيضاً
وفي منطقة أخرى وتحديداً في منطقة الفراعين الواقعة على شاطئ مخيم دير البلح ذهبت الطفلة نعمة التي تقترب من الـ13 عاماً إلى المكان القريب من بيت العائلة الذي يمتلئ بمخلفات البناء وأكوام القمامة أيضا، جلست القرفصاء وبدأت تنبش وتحفر وتجمع في انتظار شقيقها الذي سيأتي بالعربة لنقل ما تم جمعه ومن ثم بيعه موضحةً أنها تدرس في الفترة المسائية ولهذا تستغل ساعات الصباح في هذا العمل وربما تستطيع إقناع والدتها في هذه المرة لشراء حذاء جديد لها بعد أن تمزق حذاؤها الذي تذهب به للمدرسة والذي لم يعد صالحاً للمشي إلا مسافات قليلة فقط بعد أن تمت خياطته وإصلاحه بالمسامير الصغيرة التي تحدث لها الألم.
لأول مرة
أما السيدة مي ملحس فقد خاضت تجربة العمل في مجال ميكانيكا السيارات منذ ثلاثة عشر عاماً في سوريا والأردن وأخيراً في قطاع غزة لتصبح أول سيدة تدخل في هذه المهنة.
تقول مي:"منذ قررت دراسة هندسة الميكانيكا بدا الاستهجان على العائلة لكن أمام إصراري تفهموا رغبتي وساندوني إلى أن تخرجت من جامعة دمشق وعملت حتى قبل ذلك في مصنع للميكانيكا", وتضيف :وفي الأردن عملت في شركتي "تويتا" و"لاند روفر"، وكنت من أكفأ المهندسين".
جاءت ملحس إلى قطاع غزة قبل عشر سنوات لتعمل كرئيس لقسم صيانة السيارات في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لتبدأ مرحلة جديدة من حياتها العملية خاصةً في ظل صعوبة التعامل مع أصحاب الورش من الرجال الذين يصلحون سيارات الهلال الأحمر.
وحول تأثير الحصار الإسرائيلي على مجال تصليح السيارات في غزة تقول:" الحصار حرم أي ميكانيكي من التعرف على عالم الحاسوب في الفحص والتصليح ومنع دخول قطع السيارات بصورة أثقلت كاهل أي ميكانيكي فليس أمامه إلا تدبير الأمر من دون تغيير أي قطعة" وتتابع:" يمكن القول أن ميكانيكيي غزة مهرة لكنهم محرمون من الخبرة الخارجية والتطوير والتكنولوجيا".
يُشار إلى أن مي متزوجة ولديها طفلان: مرح (13عاماً) ومحمود (10 أعوام)، وتأمل أن تتهيأ الظروف بشكل أكبر لتقتحم هي ونساء فلسطين الأسوار العالية إلى فضاءات أوسع.
ومن الملفت للنظر أننا وجدنا سيدة فلسطينية تعمل كحارسة أمن لإحدى المؤسسات المعروفة ولكن إجراءات هذه المؤسسة لم تسمح لنا بمقابلة السيدة ولا حتي التعرف على طبيعة عملها ولذلك فإن مجلة الغيداء تتحفظ على اسم السيدة والمؤسسة.
نقلان عن مجلة الغيداء التى تصدر عن مركز شئون المرأة-غزة
العدد(35)
el nas ele zy heek nadren !!!
ردحذفصعب وجود متل هيك نساء بهذا الوقت
ردحذففعلا ,,, لم نعد في زمن ,, يفرق في العمل بين الرجل والمرأة !! ؟
ردحذففالحاجة للعيش الكريم ,, و الحاجة لحفظ ماء الوجه ,, ام عادت تفرق بينهما ,,
لايوجد فرق بين الرجال والنساء
ردحذفللاسف واقع مرير فرض على الكثير
ردحذفالمراة الفلسطينية معروف عنها بنضالها وجبروتها وقوتها امام المحن والصعب بالاضافة لتضحيتها ونضالها فلا نستغرب تضحيتها براحتها وهنائها وصحتها وعمرها فداء لابنائها وفلذات كبدها.
ردحذفللاسف وضع مأساوي لكن كل التحية للام والمرأة الفلسطينة المناضلة
فعلا انا بحترم المرأة إلي هيك والشغل مش عيب ولا غلط ما دام انها بتحفظ كرامتها وكرامة اسرتها من سؤال الناس وياريت يكون في كتير ناس هيك تفكيرها بالدنيا
ردحذفهكذا هي المرأة الفلسطينية مهما كانت الاوضاع صعبة ومهما خنتها الظروف لا تستسلم! او تخضع للواقع!
ردحذفبل تحول من اللا معقول اشياء معقوله!
ربي يحسن الاحوال يااارب..
لا حول ولا قوة الا بالله ,,, أي معاناة هذه التي وصل اليها شعبنا
ردحذفحفظ الشخص كرامته ,, وعدم سؤاله الناس ,, اهم من اي تقاليد او معتقدات قد يضعها المجتمع ,,
ردحذفو الله لا أدري ماذا اقول، لكني أعلم يقيناً، أنني أحترم أولئك النسوة، فهن لهن من الكرامة و الشهامة، أكثر من رجال العرب، و لم أستطع بلع ريقي حين قرأت عن نعيمة ذات 13 عاما، لكن أتعلمين ماذا قرأت أيضا يا هديل، قرأت أن لي حظاً تتمناه الكثير من أولئك النسوة، و قرأت أيضاً أن هناك ظروف متوفرة لي، يحلمن بها، و أنني لا أستفيد منها، فشعرت بالعار من نفسي، و بالخجل يكسوني، و شعرت أن في يدي قدرة على التغير، و قوة موجودة داخلي كالرجال، فأتمنى أن أكون فتاة تساعد نساء بلدها، لأننا لن ننتظر مساعدة رجال العرب في الخارج، شكرا على هذه اللمسة الرائعة المشبعة بالقسوة و و التحفيز .
ردحذفرائع
ردحذفجميل
ردحذفناااااااااااااااايس
ردحذفحلو
ردحذفلاسف واقع مرير فرض على الكثير
ردحذفnice shaza
ردحذفتحدي كبيـــــر للمجتمع ,,
ردحذفنســــاء رائعات ,, ^_^
ردحذفوالله الوحدة فيهم بألف رجل ,,
ردحذفموضوع ,, رائع ,, ومعبر ,,
ردحذفاذا الشعب يوما اراد الحياة ,,
ردحذففلابد ان يستجيب القدر ,,
رجال او نساء ,, بالنهاية الجميع لازم يشتغلو ,, وينزلو لسوق العمل ,,
ردحذفبداية لمرحلة جديدة ..
ردحذفان شاء الله ربنا يعينهم ,, ويسهل الهم حياتهم ,,
ردحذفالى الامام . موضوع قيم ,,
ردحذفيعكس واقع مؤلم !!!
ردحذفالى الامام . موضوع قيم ,,
ردحذفالى الامام . موضوع قيم ,,
ردحذفللاسف واقع مرير فرض على الكثير
ردحذفللاسف واقع مرير فرض على الكثير
ردحذفموضوع قيم ,,
ردحذفكتير موضوع شيق ممتمع
ردحذف