مدونة الاحرار : قصة الام الفلسطينية الصابرة فداء دبلان وسنين من المعاناة فهل من مغيث في ظل حكومتان بالضفة وغزة فشلتا بلم شمل هذه الام المكلومة مع طفليها .
بسم الله الرحمن الرحيم
بكم سانال حق أطفالي الطبيعي الذي كفلته الشرائع السماوية والقوانين الوضعية بحضانه اطفالي فبادر إلى نصرة الأم المنكوبة بطفليها انا فداء دبلان من الضفه الغربيه احمل الجنسيه الاردنيه تزوجت بقطاع غزه وعقد عقدي بالاردن من مدرس يسكن غزه وحصل خلاف كاي زوجين تعرضت للعنف لاتنازل عن اولادي فاروق وهارون وقامو بتغير اسمائهم بسنه 2003 برغم جميع الجهودمن قبل الاصدقاء الاقارب لحل المشكلة الاان جميع الجهود بائت بالفشل رغم اتهامي بالمرض النفسي لتسقط عني حضانة ابنائي ورغم انني حصلت على امر قضائي بحضانتى ولابنائي في مارس 2007 الا ان القرار لم ينفذبسبب الشروط الغير قانونية التى كانت شرط من شروط حضانة التوجهت لقطاع غزةفي 16/12/2007 وحتى16/3/2009 ولالاطبق قرار من مجلس القضاء الاعلى بالحضانة وللاسف لم اتتمكن.رغم تدخلات رسمية وغير رسمية بالموضوع حتى لم يسمح لي برؤية اولادي حتى في مراكز الشرطة خلال الاعياد وشهر رمضان ولا الاطمانان بعد الحرب على حياتهم كنت قد وضعت مبايل بالمحكمه الشرعيه بالنصيرات وتم تبليغ الاب ليتم اتصال هاتفي في مكتب المرشد الاسري بالمحكمه فهل هذا حق الطفل ام من حقوق المرءاه الذي كفلته الشراع السماويه؟ ام هو اهمال بحقوق المواطن ام هو العرف والعشائريه والذكوريه؟ ، حكومتين بفلسطين لو تحاسب الخارجن عن القانون ما زالت قضيتي التي نتج عنها عده قضايا قائمه لحد الان وتبحث بأعلى مستوى بعدة دول فاذكر إن دولة الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة ومن هنا ادعو لربيع المرءاه العربيه و نصرت القانون الذي لا يحمي من يلجاء اليه ..
بسم الله الرحمن الرحيم
بكم سانال حق أطفالي الطبيعي الذي كفلته الشرائع السماوية والقوانين الوضعية بحضانه اطفالي فبادر إلى نصرة الأم المنكوبة بطفليها انا فداء دبلان من الضفه الغربيه احمل الجنسيه الاردنيه تزوجت بقطاع غزه وعقد عقدي بالاردن من مدرس يسكن غزه وحصل خلاف كاي زوجين تعرضت للعنف لاتنازل عن اولادي فاروق وهارون وقامو بتغير اسمائهم بسنه 2003 برغم جميع الجهودمن قبل الاصدقاء الاقارب لحل المشكلة الاان جميع الجهود بائت بالفشل رغم اتهامي بالمرض النفسي لتسقط عني حضانة ابنائي ورغم انني حصلت على امر قضائي بحضانتى ولابنائي في مارس 2007 الا ان القرار لم ينفذبسبب الشروط الغير قانونية التى كانت شرط من شروط حضانة التوجهت لقطاع غزةفي 16/12/2007 وحتى16/3/2009 ولالاطبق قرار من مجلس القضاء الاعلى بالحضانة وللاسف لم اتتمكن.رغم تدخلات رسمية وغير رسمية بالموضوع حتى لم يسمح لي برؤية اولادي حتى في مراكز الشرطة خلال الاعياد وشهر رمضان ولا الاطمانان بعد الحرب على حياتهم كنت قد وضعت مبايل بالمحكمه الشرعيه بالنصيرات وتم تبليغ الاب ليتم اتصال هاتفي في مكتب المرشد الاسري بالمحكمه فهل هذا حق الطفل ام من حقوق المرءاه الذي كفلته الشراع السماويه؟ ام هو اهمال بحقوق المواطن ام هو العرف والعشائريه والذكوريه؟ ، حكومتين بفلسطين لو تحاسب الخارجن عن القانون ما زالت قضيتي التي نتج عنها عده قضايا قائمه لحد الان وتبحث بأعلى مستوى بعدة دول فاذكر إن دولة الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة ومن هنا ادعو لربيع المرءاه العربيه و نصرت القانون الذي لا يحمي من يلجاء اليه ..
بقلم/أحمد عدوان
قرأت كثيرا عن فلسفة الموت واللذة والألم ، وتزودت بتلك الالوان والصنوف العجيبة من قصص الخيال الا متناهية في وصف الآلم وكينونته ، وعن ما يصيب هؤلاء المتألمين من أقصاء وبعد وعذاب ليس له وصف أو شكل يمكن أن يفسر مدي المعاناة التي مروا بها ، وعلي نفس الوصف نفسه نجد النقيض في من كانوا السياط علي جلود اؤلئك المتألمين فتجدهم يشعرون باللذة كلما زاد ألمهم وعذابهم .
قرأت كثيرا من القصص المبكية والمؤلمة ،لكنني لم أجد قصة أغرب واقعا وأظلم تعاملا ،وأكثر تعسفا مثل قصة الأم فداء دبلان تلك الأم التي حرمت بالجهل والقسوة والعناد العائلي والعشائري وأنعدام الشفقة في القلوب من رؤية أبنائها منذ ولادتهم فهي غير الأمهات ، بل وغير المطلقات أيضا لحظها العاثر أن وقعت بين براثن أب لا يرحم أطفاله قبل والدتهم التي تتلمس رؤيتهم الان ،لذلك لا يمكن مسواتها مع قصص وفلسفات الموت والألم .
لا أريد أن أتحدث عن تفاصيل أو أن أتطرق إلي ذكريات يمكن من خلالها أن ننبش جرح قد أندمل ،ولكنه لا زال رطبا نديا فكل ما تحمله الأم بعد أبعادها من عش الزوجية صورة لأطفالها الصغار ،لم تكتمل ملامحها بعد فغياب أم صابرة محتسبة عن أطفالها 5 سنوات لا تطيقه الطيور المهاجرة وليست ادمية من لحم ودم لا تبيت الليل الا ودموعها علي عينها جاءت علي نفسها وتحملت ولا أن يتأذي أولادها لكن البعد قاسي والشوق للاطفال أقسي وأمر ، وقد تحاورت كثيرا مع الأخت فداء فكانت دوما تتلمس للطرف الأخر أعذارا ولم تكن متحاملة كالمطلقات التي ما ان تلبث وتتعرض لزوجها وتنهال بالكلمات القاسيات بل كانت متلطفة متأدبة فأستحقت بصبرها وأدبها ان يحتشد ورأئها المنتصرون لقضيتها ولان دبلان تلمست منها ومن مقالاتها بهذا الصدد أنها لا تتبني ثقافة نشر الغسيل كالاخريات بل يكفيها أن تتطالب بنزاه وصورة أدبية حقها الذي كفله لها القانون أثرت الأبتعاد عن أي شئ يمكن ان يخرجنا عن الهدف المنوط وهو إيجاد طريقة لأعادة أطفالها لحضنها .
لم توفر دبلان جهدا في أيجاد مخرجا لمشكلتها الا وقامت به وما من باب الا وطرقته وأخيرا صرختها التي وصلت الحكومة في قطاع غزة لأيجاد سبيلا لرؤية أطفالها ولو في زنازين أحدي السجون وأعتقد ان مطلبها لابد أن يأخذ بعين الاعتبار ولابد أن يكون هناك مراعاة لظروف أم تستحق أن تحتضن أطفالها وحكومة غزة نناشدها ونشد علي يدي المسئولين فيها وأنتم الاحق والأولي بتطبيق الشرع وقد بينت الشريعة أنه إذا حصلت الفرقة بين الزوجين فالأم أحق بحضانة الأولاد من الأب ،
فإن تزوجت سقط حقها في الحضانة ، والدليل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال لتلك المرأة التي طلبت حضانة ولدها من زوجها – بعد أن طلقها - : " أنت أحق به ما لم تنكحي
" .
وفي قضية الأخت فداء لم يحدث الشرط الذي يمكن ان تمنع من خلاله في حضانة أطفالها ،فداء دبلان متزوجة وأم شرعاً وقانوناً ولكن قيد التنفيذ، بل هي ام تستحق ذلك اللقب فقد صبرت وصابرت وتحملت تلك السنين الطوال من الحرمان وغياب قرة عينها من حضنها الذي لا يوجد عندي أدني شك انهم اكثر حاجة إليها في تلك الأوقات ،وليس طريق أقصاء الأم عنهم طريقا لمصلحتهم لان الدين يراعي المصلحة العامة كما المصلحة الخاصة للمجتمع ، أعتقد أن فداء دبلان لا تريد الا حقها المشروع في رؤية أطفالها و لابد أن يكون للقانون الكلمة الفصل في ذلك وهي رعاية الأحكام الدينية وحفظها من التلاعب وتبليغها والدفاع عنها فليس من حق التشريع أن يحكــم بما تحلو له ذاته أليس من الأستبداد أن تحرم أم من أطفالها في وجود ما يسمي بالقانون أخيرا على الشرفاء من كتاب وإعلاميين وسياسيين وأطباء وعلماء وغيرهم من الناشطين القيام بمساندة فداء في قضيتها الانسانية العادلة لعلنا نكون سبب في ان تري تلك المسكينة أطفالها
قرأت كثيرا عن فلسفة الموت واللذة والألم ، وتزودت بتلك الالوان والصنوف العجيبة من قصص الخيال الا متناهية في وصف الآلم وكينونته ، وعن ما يصيب هؤلاء المتألمين من أقصاء وبعد وعذاب ليس له وصف أو شكل يمكن أن يفسر مدي المعاناة التي مروا بها ، وعلي نفس الوصف نفسه نجد النقيض في من كانوا السياط علي جلود اؤلئك المتألمين فتجدهم يشعرون باللذة كلما زاد ألمهم وعذابهم .
قرأت كثيرا من القصص المبكية والمؤلمة ،لكنني لم أجد قصة أغرب واقعا وأظلم تعاملا ،وأكثر تعسفا مثل قصة الأم فداء دبلان تلك الأم التي حرمت بالجهل والقسوة والعناد العائلي والعشائري وأنعدام الشفقة في القلوب من رؤية أبنائها منذ ولادتهم فهي غير الأمهات ، بل وغير المطلقات أيضا لحظها العاثر أن وقعت بين براثن أب لا يرحم أطفاله قبل والدتهم التي تتلمس رؤيتهم الان ،لذلك لا يمكن مسواتها مع قصص وفلسفات الموت والألم .
لا أريد أن أتحدث عن تفاصيل أو أن أتطرق إلي ذكريات يمكن من خلالها أن ننبش جرح قد أندمل ،ولكنه لا زال رطبا نديا فكل ما تحمله الأم بعد أبعادها من عش الزوجية صورة لأطفالها الصغار ،لم تكتمل ملامحها بعد فغياب أم صابرة محتسبة عن أطفالها 5 سنوات لا تطيقه الطيور المهاجرة وليست ادمية من لحم ودم لا تبيت الليل الا ودموعها علي عينها جاءت علي نفسها وتحملت ولا أن يتأذي أولادها لكن البعد قاسي والشوق للاطفال أقسي وأمر ، وقد تحاورت كثيرا مع الأخت فداء فكانت دوما تتلمس للطرف الأخر أعذارا ولم تكن متحاملة كالمطلقات التي ما ان تلبث وتتعرض لزوجها وتنهال بالكلمات القاسيات بل كانت متلطفة متأدبة فأستحقت بصبرها وأدبها ان يحتشد ورأئها المنتصرون لقضيتها ولان دبلان تلمست منها ومن مقالاتها بهذا الصدد أنها لا تتبني ثقافة نشر الغسيل كالاخريات بل يكفيها أن تتطالب بنزاه وصورة أدبية حقها الذي كفله لها القانون أثرت الأبتعاد عن أي شئ يمكن ان يخرجنا عن الهدف المنوط وهو إيجاد طريقة لأعادة أطفالها لحضنها .
لم توفر دبلان جهدا في أيجاد مخرجا لمشكلتها الا وقامت به وما من باب الا وطرقته وأخيرا صرختها التي وصلت الحكومة في قطاع غزة لأيجاد سبيلا لرؤية أطفالها ولو في زنازين أحدي السجون وأعتقد ان مطلبها لابد أن يأخذ بعين الاعتبار ولابد أن يكون هناك مراعاة لظروف أم تستحق أن تحتضن أطفالها وحكومة غزة نناشدها ونشد علي يدي المسئولين فيها وأنتم الاحق والأولي بتطبيق الشرع وقد بينت الشريعة أنه إذا حصلت الفرقة بين الزوجين فالأم أحق بحضانة الأولاد من الأب ،
فإن تزوجت سقط حقها في الحضانة ، والدليل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال لتلك المرأة التي طلبت حضانة ولدها من زوجها – بعد أن طلقها - : " أنت أحق به ما لم تنكحي
" .
وفي قضية الأخت فداء لم يحدث الشرط الذي يمكن ان تمنع من خلاله في حضانة أطفالها ،فداء دبلان متزوجة وأم شرعاً وقانوناً ولكن قيد التنفيذ، بل هي ام تستحق ذلك اللقب فقد صبرت وصابرت وتحملت تلك السنين الطوال من الحرمان وغياب قرة عينها من حضنها الذي لا يوجد عندي أدني شك انهم اكثر حاجة إليها في تلك الأوقات ،وليس طريق أقصاء الأم عنهم طريقا لمصلحتهم لان الدين يراعي المصلحة العامة كما المصلحة الخاصة للمجتمع ، أعتقد أن فداء دبلان لا تريد الا حقها المشروع في رؤية أطفالها و لابد أن يكون للقانون الكلمة الفصل في ذلك وهي رعاية الأحكام الدينية وحفظها من التلاعب وتبليغها والدفاع عنها فليس من حق التشريع أن يحكــم بما تحلو له ذاته أليس من الأستبداد أن تحرم أم من أطفالها في وجود ما يسمي بالقانون أخيرا على الشرفاء من كتاب وإعلاميين وسياسيين وأطباء وعلماء وغيرهم من الناشطين القيام بمساندة فداء في قضيتها الانسانية العادلة لعلنا نكون سبب في ان تري تلك المسكينة أطفالها
فداء دبلان .. قضية رأي عام
بقلم : رشاد فياض
شرع القرآن الكريم والسنة النبوية حقوق الله وحقوق البشر ، وجاء تشريعات أخرى فيما لم تذكر بها على ألسنة الصحابة والعلماء فيما يرضي الله والمحاكم الشرعية التي جاءت لتشرع وتطبق شرع الله ورسوله بالعديد من قضايا الجنحة والجريمة والقضايا الاجتماعية ومنها الإرث وقضية حضانة الأطفال وغيرها ،،
وشاهدنا العديد عبر التاريخ من القضايا التي أنصفتها المحاكم والحكومات بقوانينها الوضعية في الكثير من البلدان والتي أثبتت عدل أحكامها وقوانينها التي ضمنت للبشر حقوقها ، قبل عامين تقريبا عرضت القنوات الفضائية قضية اغتصاب لثلاثة من النساء أحد المغتصبين ابن لوزير مصري محاكم مصر أعطت الحق للنساء رغم مكانة الوزير في المجتمع وتحولت القضية إلى قضية راي عام حتى نالت حقها ومحاكمتهم .
اليوم قضية رأي عام جديدة لكن ليست بدراما تعرض على التلفاز وإنما قضية حقيقية ومرارة فلسطينية تحكيها فداء دبلان من سكان محافظة قلقيلية ، والتي تزوجت رجل من قطاع غزة وسافرت معه انطلاقا من الأردن التي تمت بها مراسم الزفاف إلى قطاع غزة عبر منفذ رفح البري إلى عش الزوجية عام 2000 م ، وأنجبت كلاً من فاروق وهارون والذين أبى أباهم من أن يجعلهم قضية رأي عام .
غادرت فداء دبلان لحضور زفاف أخاها بمحافظة قلقيلية وما أن عادت من هناك صادر صاحب القلب المنزوع أوراقها الثبوتية وجواز سفرها منها ورماها كما يرمي الحثالة وكأنها ليست من البشر .
اختطف هذا الأب أبناءه من أمهم وغير أسمائهم من فاروق وهارون إلى توفيق ومحمد وابتعد عن مكان سكنه ، فلم تستطع هذه الأم فراق أبناءها وتوجهت إلى محاكم قطاع غزة تطالب بالطلاق وحضانة أطفالها في 7/2/2006 المرفوعة في محكمة خانيوس الشرعية.
إلا أن الزوج رفض تطبيق قرار المحكمة وغير أسماء أبنائه وانتقل إلى مكان مجهول ما منع من تطبيق القرار وأصبح مع وقف التنفيذ ، فتعرضت فداء دبلان للإهانة والاعتداء من أهل زوجها والتي مازالت تصر على لفضها إكراماً لأبنائها الذين يحملون اسمه كما ترفض من ذكر اسمه والتي قوبلت منه برفض أي اتصال ولقاء بينها وبين أبنائها ، فحدث ماحدث بقطاع غزة وسيطرت حركة حماس على القطاع فتوجهت إلى الشيخ إسماعيل هنية آملة منه من تطبيق حكم المحكمة والتي تفاجئت منه برد قاس بأن قضيتها صعبة وتحتاج إلى دراسة وبعدها توجهت إلى الدكتور مروان أبو راس والنائب بالمجلس التشريعي الرفيق جميل المجدلاوي وشخصيات رفيعة وما من مجيب على نداءها وتحولت قضيتها إلى قضية رأي عام فعقد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان وحل النزاعات ومركز شئون المرأة العديد من اللقاءات والجلسات العاجلة لتدارس هذه القضية بعد أن توجهت إليهم الأم التي حرمت من رؤية أبنائها وإجراء الاتصال بهم منذ أربعة سنوات تقريبا .
فاضطرت إلى العودة لعائلتها في قلقيلية بعد أن قامت بالتنسيق مع السفارة الأردنية لأنها لاتملك أي أوراق ثبوتية وغادرت أرض قطاع غزة بتاريخ 16/3/2009 آملة من أن تحصل على حضانة أبنائها بيوم من الأيام دون أن تيأس وتقوم حتى الآن بزيارات لقيادات بحركة حماس بالضفة الغربية وبعض الشخصيات المؤثرة وتنتظر قريباً لقاء مع عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني المحرر من سجون الاحتلال الإسرائيلي ، فهل ستكون لزيارته أي جدوى ؟
أم وحيده تمشي بالطرقات وتسير على الأقدام لساعات وأيام لتبحث عن أب حنون يساعدها وعن قلب من ذهب يحمل همومها ليسير بها إلى تحقيق العدالة فتتسائل هل ستنتهي فترة حضانتي لأبنائي دون أن أراهم ؟
فداء دبلان تطلب منكم اليوم أن تقفوا معها كأم تتلهف لقاء أبنائها أو حتى سماع صوتهم بعد بعاد عنهم دام أكثر من أربعة سنوات دون أن تعلم ماذا حصل بهم ؟ إلا أنها تعلم بأن الأب منعهم من الدراسة ودخول المدرسة ويحتفظ بهم كأسرى إحتلال فمتى ستنال العدالة ؟ ومن سيحققها لها .
بقلم : رشاد فياض
شرع القرآن الكريم والسنة النبوية حقوق الله وحقوق البشر ، وجاء تشريعات أخرى فيما لم تذكر بها على ألسنة الصحابة والعلماء فيما يرضي الله والمحاكم الشرعية التي جاءت لتشرع وتطبق شرع الله ورسوله بالعديد من قضايا الجنحة والجريمة والقضايا الاجتماعية ومنها الإرث وقضية حضانة الأطفال وغيرها ،،
وشاهدنا العديد عبر التاريخ من القضايا التي أنصفتها المحاكم والحكومات بقوانينها الوضعية في الكثير من البلدان والتي أثبتت عدل أحكامها وقوانينها التي ضمنت للبشر حقوقها ، قبل عامين تقريبا عرضت القنوات الفضائية قضية اغتصاب لثلاثة من النساء أحد المغتصبين ابن لوزير مصري محاكم مصر أعطت الحق للنساء رغم مكانة الوزير في المجتمع وتحولت القضية إلى قضية راي عام حتى نالت حقها ومحاكمتهم .
اليوم قضية رأي عام جديدة لكن ليست بدراما تعرض على التلفاز وإنما قضية حقيقية ومرارة فلسطينية تحكيها فداء دبلان من سكان محافظة قلقيلية ، والتي تزوجت رجل من قطاع غزة وسافرت معه انطلاقا من الأردن التي تمت بها مراسم الزفاف إلى قطاع غزة عبر منفذ رفح البري إلى عش الزوجية عام 2000 م ، وأنجبت كلاً من فاروق وهارون والذين أبى أباهم من أن يجعلهم قضية رأي عام .
غادرت فداء دبلان لحضور زفاف أخاها بمحافظة قلقيلية وما أن عادت من هناك صادر صاحب القلب المنزوع أوراقها الثبوتية وجواز سفرها منها ورماها كما يرمي الحثالة وكأنها ليست من البشر .
اختطف هذا الأب أبناءه من أمهم وغير أسمائهم من فاروق وهارون إلى توفيق ومحمد وابتعد عن مكان سكنه ، فلم تستطع هذه الأم فراق أبناءها وتوجهت إلى محاكم قطاع غزة تطالب بالطلاق وحضانة أطفالها في 7/2/2006 المرفوعة في محكمة خانيوس الشرعية.
إلا أن الزوج رفض تطبيق قرار المحكمة وغير أسماء أبنائه وانتقل إلى مكان مجهول ما منع من تطبيق القرار وأصبح مع وقف التنفيذ ، فتعرضت فداء دبلان للإهانة والاعتداء من أهل زوجها والتي مازالت تصر على لفضها إكراماً لأبنائها الذين يحملون اسمه كما ترفض من ذكر اسمه والتي قوبلت منه برفض أي اتصال ولقاء بينها وبين أبنائها ، فحدث ماحدث بقطاع غزة وسيطرت حركة حماس على القطاع فتوجهت إلى الشيخ إسماعيل هنية آملة منه من تطبيق حكم المحكمة والتي تفاجئت منه برد قاس بأن قضيتها صعبة وتحتاج إلى دراسة وبعدها توجهت إلى الدكتور مروان أبو راس والنائب بالمجلس التشريعي الرفيق جميل المجدلاوي وشخصيات رفيعة وما من مجيب على نداءها وتحولت قضيتها إلى قضية رأي عام فعقد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان وحل النزاعات ومركز شئون المرأة العديد من اللقاءات والجلسات العاجلة لتدارس هذه القضية بعد أن توجهت إليهم الأم التي حرمت من رؤية أبنائها وإجراء الاتصال بهم منذ أربعة سنوات تقريبا .
فاضطرت إلى العودة لعائلتها في قلقيلية بعد أن قامت بالتنسيق مع السفارة الأردنية لأنها لاتملك أي أوراق ثبوتية وغادرت أرض قطاع غزة بتاريخ 16/3/2009 آملة من أن تحصل على حضانة أبنائها بيوم من الأيام دون أن تيأس وتقوم حتى الآن بزيارات لقيادات بحركة حماس بالضفة الغربية وبعض الشخصيات المؤثرة وتنتظر قريباً لقاء مع عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني المحرر من سجون الاحتلال الإسرائيلي ، فهل ستكون لزيارته أي جدوى ؟
أم وحيده تمشي بالطرقات وتسير على الأقدام لساعات وأيام لتبحث عن أب حنون يساعدها وعن قلب من ذهب يحمل همومها ليسير بها إلى تحقيق العدالة فتتسائل هل ستنتهي فترة حضانتي لأبنائي دون أن أراهم ؟
فداء دبلان تطلب منكم اليوم أن تقفوا معها كأم تتلهف لقاء أبنائها أو حتى سماع صوتهم بعد بعاد عنهم دام أكثر من أربعة سنوات دون أن تعلم ماذا حصل بهم ؟ إلا أنها تعلم بأن الأب منعهم من الدراسة ودخول المدرسة ويحتفظ بهم كأسرى إحتلال فمتى ستنال العدالة ؟ ومن سيحققها لها .
غزة- وكالة قدس نت للأنباء
عقدت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان (ديوان المظالم) في مقرها بغزة ، لقاء دراسة حالة خاص بقضية حضانة الأم فداء دبلان، شارك في اللقاء الأم صاحبة القضية وعدد من ممثلي المؤسسات الحقوقية، وهيئة القضاء الشرعي ونواب عن المجلس التشريعي فيما تغيب عن حضور اللقاء عدد من المسئولين في السلطة القائمة بقطاع غزة.
عقدت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان (ديوان المظالم) في مقرها بغزة ، لقاء دراسة حالة خاص بقضية حضانة الأم فداء دبلان، شارك في اللقاء الأم صاحبة القضية وعدد من ممثلي المؤسسات الحقوقية، وهيئة القضاء الشرعي ونواب عن المجلس التشريعي فيما تغيب عن حضور اللقاء عدد من المسئولين في السلطة القائمة بقطاع غزة.
وافتتح اللقاء وإدارة المحامي صلاح عبد العاطي مدير مكتب غزة والشمال في الهيئة الذي أكد بأن اللقاء يهدف إلى مناقشة قضية حضانة أطفال الأم فداء دبلان والوقوف علي العقبات القانونية والأسباب التي تحول دون تنفيذ الإحكام الصادرة عن المحاكم المختصة، ودون تمكين الأم من حضانة أبنائها حتى الآن، ولضمان تنفيذ الأحكام القضائية وحماية الحق في اللجوء إلي القضاء.
وأكد المحامي جميل سرحان مدير برنامج الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في قطاع غزة على أن الامتناع عن تنفيذ حكم قضائي هو جريمة بنص المادة 106 من القانون الأساسي الفلسطيني، مشدداً على ضروري أن يخرج هذا اللقاء بآليات عمل تفضي إلى تنفيذ الحكم لان الأطفال هم في سن الحضانة، وأن الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بصفتها ديوان مظالم تقف إلى جانب الضحايا وتساعدهم في معرفة حقوقهم وسبل حمايتها، وإنها ستوفر كل الإمكانات لإنجاح حملة مناصرة قضية حضانة الأم فداء دبلان
وتحدثت الأم فداء دبلان عن مشكلتها التي تقدمت بشكوى حولها إلى الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان حول عدم تنفيذ قرار المحاكم المختصة بضمان تمكينها من حضانتها لأولادها الاثنين وحصولها على النفقة الواجبة لها وللأبناء ، ألا أن الأب ما زال يحتفظ بالأبناء ويمنعها من الاتصال بهم أو مشاهدتهم منذ ثلاث سنوات، مبدية أسفها وحزنها لعدم قيام الشرطة بتنفيذ قرار المحكمة بالرغم من قيامها بكل الإجراءات المطلوبة ومنها البقاء والعيش في مدينة غزة وحيدة وبعيدة عن أسرتها في مدينة قلقيلية في الضفة الغربية، ورغم محاولتها عبر كافة الوسائل والتدخلات لمعالجة القضية إلا أنها وحتى ألان لم تحصل علي حق حضانة أبنائها، مناشدة الجميع للوقوف معها لإنهاء معاناتها وألمها كأم تريد استعادة أطفالها.
واستعرض القاضي حسن الجوجو رئيس هيئة القضاء الشرعي في قطاع غزة ملابسات القضية ، مشيراً إلى أن الأم هي ضحية حالة الفوضى القانونية التي كانت سائدة لأسباب مختلفة ومستمرة بفعل الانقسام ونتاج عدم تطوير وتعديل التشريعات السائدة، مؤكدا تضامنه ووقوفه مع حق الأم بحضانة أطفالها داعيا رئيس مجلس العدل الأعلى في قطاع غزة للتحرك واخذ دورة من اجل تنفيذ القرار.
وبدورة أشار النائب جميل المجدلاوي إلى أن المتابعة القانونية للقضية قد انتهت مقترحا تحويل قضية الأم فداء دبلان إلى قصة مجتمع تثار في كل المواقع بدءً بالمجلس التشريعي من اجل إيجاد نهاية لمعاناة ألام، وانه بصفته النيابية والسياسية سوف يشارك في أي فعاليات تكفل حماية حقوق الأم دبلان.
وعبرت زينب الغنيمي مديرة مركز الأبحاث والاستشارات القانونية للمرأة عن أسفها من استخدام الجهات التنفيذية لمكاييل متعددة في التعاطي مع حقوق المواطنين، محذرة من عواقب تأخير تنفيذ القرار، وبقاء الأولاد في حضانة أب مهمل استنكف عن تسجيل احد أبناءه في المدرسة.
وشددت النائب راوية الشوا على أننا أمام قضية عولجت في المحاكم بشكل قانوني سليم، وأن الشكوك تدور حول أسباب استنكاف الشرطة من القيام بدورها، وبالتالي يجب التحرك لدى المستويات المعنية في السلطة لمساعدة الأم وضمان احترام أحكام القضاء .
ووصفت المحامية إصلاح حسنيه عضو مجلس نقابة المحامين ما تواجهه المحاكم من تلكؤ في تنفيذ قراراتها بالخلل الدائم، داعيةً إلى تشكيل لجنة من المؤسسات لمعرفة من المتسبب في تأخير تنفيذ القرار القضائي وان القضاء لا سلطان عليه إلا القانون.
من ناحيتها ارتأت نادية أبو نحل مديرة طاقم شئون المرأة أن دور المشاركين في اللقاء هو الضغط من اجل تنفيذ القرار والتحرك لدى الجهات التنفيذية لتقف عند مسئوليتها وواجبها وليس البحث لمعرفة من المتسبب في عرقلة قرار الحكم بل البحث عن سبل إنفاذه
وأكد المحامي جميل سرحان مدير برنامج الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في قطاع غزة على أن الامتناع عن تنفيذ حكم قضائي هو جريمة بنص المادة 106 من القانون الأساسي الفلسطيني، مشدداً على ضروري أن يخرج هذا اللقاء بآليات عمل تفضي إلى تنفيذ الحكم لان الأطفال هم في سن الحضانة، وأن الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بصفتها ديوان مظالم تقف إلى جانب الضحايا وتساعدهم في معرفة حقوقهم وسبل حمايتها، وإنها ستوفر كل الإمكانات لإنجاح حملة مناصرة قضية حضانة الأم فداء دبلان
وتحدثت الأم فداء دبلان عن مشكلتها التي تقدمت بشكوى حولها إلى الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان حول عدم تنفيذ قرار المحاكم المختصة بضمان تمكينها من حضانتها لأولادها الاثنين وحصولها على النفقة الواجبة لها وللأبناء ، ألا أن الأب ما زال يحتفظ بالأبناء ويمنعها من الاتصال بهم أو مشاهدتهم منذ ثلاث سنوات، مبدية أسفها وحزنها لعدم قيام الشرطة بتنفيذ قرار المحكمة بالرغم من قيامها بكل الإجراءات المطلوبة ومنها البقاء والعيش في مدينة غزة وحيدة وبعيدة عن أسرتها في مدينة قلقيلية في الضفة الغربية، ورغم محاولتها عبر كافة الوسائل والتدخلات لمعالجة القضية إلا أنها وحتى ألان لم تحصل علي حق حضانة أبنائها، مناشدة الجميع للوقوف معها لإنهاء معاناتها وألمها كأم تريد استعادة أطفالها.
واستعرض القاضي حسن الجوجو رئيس هيئة القضاء الشرعي في قطاع غزة ملابسات القضية ، مشيراً إلى أن الأم هي ضحية حالة الفوضى القانونية التي كانت سائدة لأسباب مختلفة ومستمرة بفعل الانقسام ونتاج عدم تطوير وتعديل التشريعات السائدة، مؤكدا تضامنه ووقوفه مع حق الأم بحضانة أطفالها داعيا رئيس مجلس العدل الأعلى في قطاع غزة للتحرك واخذ دورة من اجل تنفيذ القرار.
وبدورة أشار النائب جميل المجدلاوي إلى أن المتابعة القانونية للقضية قد انتهت مقترحا تحويل قضية الأم فداء دبلان إلى قصة مجتمع تثار في كل المواقع بدءً بالمجلس التشريعي من اجل إيجاد نهاية لمعاناة ألام، وانه بصفته النيابية والسياسية سوف يشارك في أي فعاليات تكفل حماية حقوق الأم دبلان.
وعبرت زينب الغنيمي مديرة مركز الأبحاث والاستشارات القانونية للمرأة عن أسفها من استخدام الجهات التنفيذية لمكاييل متعددة في التعاطي مع حقوق المواطنين، محذرة من عواقب تأخير تنفيذ القرار، وبقاء الأولاد في حضانة أب مهمل استنكف عن تسجيل احد أبناءه في المدرسة.
وشددت النائب راوية الشوا على أننا أمام قضية عولجت في المحاكم بشكل قانوني سليم، وأن الشكوك تدور حول أسباب استنكاف الشرطة من القيام بدورها، وبالتالي يجب التحرك لدى المستويات المعنية في السلطة لمساعدة الأم وضمان احترام أحكام القضاء .
ووصفت المحامية إصلاح حسنيه عضو مجلس نقابة المحامين ما تواجهه المحاكم من تلكؤ في تنفيذ قراراتها بالخلل الدائم، داعيةً إلى تشكيل لجنة من المؤسسات لمعرفة من المتسبب في تأخير تنفيذ القرار القضائي وان القضاء لا سلطان عليه إلا القانون.
من ناحيتها ارتأت نادية أبو نحل مديرة طاقم شئون المرأة أن دور المشاركين في اللقاء هو الضغط من اجل تنفيذ القرار والتحرك لدى الجهات التنفيذية لتقف عند مسئوليتها وواجبها وليس البحث لمعرفة من المتسبب في عرقلة قرار الحكم بل البحث عن سبل إنفاذه
الله يكون معها
ردحذفبعين الله
ردحذفبعين الله
ردحذفنايس كتير
ردحذفgd luck shaza ^^
ردحذفحلو
ردحذفالله يكون معها
ردحذف7elooooooooooooooooooooo
ردحذفnice shaza
الله يكون معاها
ردحذفالى الامام . موضوع قيم ,,
ردحذفربنا يعينهم ويفرج عليهم إن شاء الله
ردحذف