.•° بكل المحبه والموده نحييك لتشريفك لنا ونرحب بك اجمل ترحيب ممزوج بعبارات الود والاخوه موشح بالفل والكادي والرياحين°

الأحد، 26 فبراير 2012

"ذوي الاحتياجات الخاصة

تعتقد أن مصطلح "ذوي الاحتياجات الخاصة" ليس صحيحاً، ويجب استبداله بمصطلح "ذوي التحديات الخاصة"، وذلك باعتبار "الإعاقة" تحدياً لصاحبها وليست نقصاً فيه.
من هذا المنطلق بدأت الآنسة "نوال نجم" رحلتها في تحدي ما وجدت أنه يقف حاجزاً- ليس إلا- في وجه طموحاتها، فالمرض الذي أصاب "نجم" في عمر ستة الأشهر لم يمنعها من إتمام دراستها أو دخولها الجامعة أو حتى من الحصول على وظيفة في مجال اختصاصها، ولكنه كان محفزاً لها لتغير نظرة المجتمع للمعاقين وللإعاقة بحد ذاتها، وعن ذلك تقول "نجم":

«
المجتمع ينظر لي نظرة شفقة، ولكن لكل إنسان شخصيته ويجب ألا يتعامل المعاق مع نفسه على أنه صاحب إعاقة أو أنه أقل من الآخرين، بل يستطيع بإرادته ونجاحاته أن يثبت للآخرين أنه شخص يستحق الاحترام بذاته، وأنه لا يبحث عن الشفقة من أحد».

"eSyria"
زار الآنسة "نوال نجم" بتاريخ "19/5/2011" في مكان عملها في مقر "جمعية آمال- المنظمة السورية للمعاقين" حيث بدأت حديثها بالقول: «اعتقد أن قوة المرء من نفسه، قد تسبب الإعاقة بعض الإحراج والضعف لبعض حامليها، ولكني أرفض هذا الأمر، ولا أقبل أن اظهر بمظهر الضعيف الذي يبحث عن الشفقة، لقد تخرجت في كلية الآداب- قسم الفلسفة-، وأعمل اليوم في "المنظمة السورية للمعاقين- آمال"، حيث وجدت نفسي».سيرة حياة الآنسة "نجم" لا تختلف عن سيرة حياة أي فتاة إلا أنها تعرضت في عمر ستة أشهر
لشلل أطفال سبب لها "إعاقة حركية بالطرفين السفليين"، "نجم" تحدثت عن سيرة حياتها بالقول: «لا أشعر بأن الإعاقة حاجز بالنسبة لي؛ فقد درست المرحلة الابتدائية في المنزل على يد معلمة كانت تحضر لمنزلنا، لأن أهلي لم يكونوا على معرفة بوجود مدارس لذوي الإعاقة، وعندما علموا بوجود "مدرسة الأمل" تم تسجيلي فيها وأتممت دراستي لنهاية المرحلة الثانوية وكان هناك حافلة تأخذنا من وإلى المدرسة التي كانت مؤهلة بكل ما يحتاجه ذوي الإعاقة.بعد حصولي على الشهادة الثانوية كانت رغبتي في متابعة تحصيلي العلمي، لذا التحقت بكلية الآداب قسم الفلسفة، وكان يوجد معاناة حقيقية لي لأن الجامعة غير مهيأة أبداً لذوي الإعاقة؛ سواء كان ذلك عن طريق "الكرسي المتحرك" أو غيره "كالعكازين"، لكن رفاقي كانوا يساعدوني في كل شيء، وكانوا متعاونين معي لأبعد الحدود.عدا ذلك لم يكن عندي مشاكل أخرى؛ لم أشعر بأنني أقل من أي أحد أبداً، بل على العكس كان ومازال عندي أصدقاء وأنا أعيش حياتي بشكل أكثر من طبيعي».

"
نجم" تحدثت عن هواياتها بالقول: «أحب المطالعة وحضور المسرح ولاسيما للكاتب سعد الله ونوس- الذي رحل ولكن مسرحه مازال موجود ويعيش معنا-، أحب السفر كثيراً وكان لي شرف المشاركة عن طريق "منظمة آمال" في إحدى الدورات
الخاصة بتدريب "ذوي الاحتياجات الخاصة" في اليابان؛ حيث تم ترشيحي من قبل "آمال" وسافرت لمدة ثلاثة أشهر وانهيتها بنجاح، وكنت سعيدة جدا لأنني كنت الفتاة العربية الوحيدة ضمن الدول التسع المشاركة وكانت تجربتي رائعة».تملك الآنسة "نوال" العديد من الأصدقاء، تحدثت عنهم بالقول: «عندي أصدقاء من "ذوي الإعاقة" وأصدقاء سليمون، وليست الإعاقة هي القاسم المشترك بيننا؛ بل أختار أصدقائي على أساس من هو الأقرب لفكري وثقافتي».وعن تجربتها مع "منظمة آمال" تحدثت بالقول: «عندما حضرت لآمال كان عندي تجربة عمل بشركة تسويق سياحي لمدة سنة ونصف، لكني تركت هذا العمل لأني لم أكن أشعر بأن ذلك المكان مكاني، ولكن عندما جئت لآمال شعرت بأن هذا المكان هو رسالتي ومن حقي أن أدافع عن قضيتي وأن هؤلاء الأشخاص ذوي الإعاقة يهمونني، ومنظمة آمال قدمت لي الكثير، وأنا حاليا أعمل بقسم العلاقات العامة في المنظمة وأتابع العمل في الصحيفة الإلكترونية التي تصدرها آمال بعنوان "آمالنا"، وأحاول تقديم كل ما أستطيع لأتمكن من تمثيل المنظمة بأحلى صورة».الدكتور "رامي خليل" المدير التنفيذي لآمال يقول عن "نوال نجم": «الآنسة "نجم" من الموظفات المتميزات، وهي نموذج من ذوي الإعاقة الذي يقدم لنا صورة جميلة، تبرهن أن إعاقتهم لا تعيق أبدا طموحاتهم، فالإعاقة في
النهاية هي إعاقة الفكر، و"نوال نجم" تغلبت على إعاقتها».
أما الآنسة "وفاء خير الله" المستشارة الإعلامية في "منظمة آمال" فتقول: «نوال زميلتي وقد تعرفت إليها منذ التحاقي بالمنظمة هي فتاة رائعة وعلاقتها بالآخرين ممتازة، هي الزعيمة الروحية للمنظمة، وإنسانة اجتماعية نفسيتها رائعة، وقد حباها الله بأمور كثيرة».
الجدير بالذكر أن "نوال نجم" من مواليد عام/1984/ تحمل إجازة في الآداب- قسم الفلسفة، وتعمل الآن في قسم العلاقات العامة في "جمعية آمال- المنظمة السورية للمعاقين".

هناك 11 تعليقًا:

  1. بسام من قللب غزة26 فبراير 2012 في 10:06 ص

    فقدت الصورة كانت هى الحياة بالنسبة لي وفقدى لها كان أبلغ احزانى لم يبقى شي ليحترق ولم يبقى هناك الكثير من الأنفاس لتختنق********
    بسام من قلب غزة ****

    ردحذف
  2. الحمدالله ع كل حال

    ردحذف
  3. 7elooooooooooooooooooooo

    ردحذف
  4. انا احي هذة الفتاة واتمنى لها مستقبل.......

    ردحذف